تُعد عملية زرع العدسات داخل العين من الحلول الفعالة التي يلجأ إليها أطباء العيون لتحسين الرؤية وعلاج بعض حالات ضعف الإبصار التي لا تناسبها عمليات تصحيح النظر بالليزر. كما تُستخدم العدسات الصناعية بعد إزالة عدسة العين المعتمة في حالات المياه البيضاء، بهدف استعادة وضوح الرؤية ومساعدة المريض على ممارسة أنشطته اليومية بصورة أفضل.
وتختلف طريقة إجراء العملية ونوع العدسة المستخدمة وفقًا لحالة العين، ودرجة ضعف النظر، وعمر المريض، ووجود مشكلات أخرى مثل الاستجماتيزم أو أمراض الشبكية. لذلك يوضح هذا المقال أنواع العدسات التي تُزرع داخل العين، والحالات المرشحة للعملية، والفحوصات المطلوبة، والعوامل المؤثرة في سعر عملية زرع العدسات في مصر، بالإضافة إلى أهم التعليمات بعد الإجراء.
عملية زرع العدسات هي إجراء طبي دقيق يعتمد على وضع عدسة صناعية شفافة داخل العين لتحسين قدرتها على تركيز الضوء على الشبكية، ومن ثم تحسين جودة الرؤية.
ولا تشير عملية زرع العدسات إلى إجراء واحد فقط، بل تشمل طريقتين رئيسيتين، وهما:
يُزيل الطبيب عدسة العين الطبيعية ويستبدلها بعدسة صناعية، ويُجرى هذا النوع غالبًا لعلاج المياه البيضاء التي تسبب عتامة العدسة وتشوش الرؤية.
وقد يُجرى استبدال العدسة في بعض الحالات بهدف تصحيح عيوب الإبصار وتقليل الاعتماد على النظارات، بعد التأكد من ملاءمة العملية لحالة المريض.
في هذا النوع يضع الطبيب عدسة صناعية إضافية داخل العين دون إزالة العدسة الطبيعية، وتُعرف هذه العدسات باسم العدسات الثانوية أو العدسات المزروعة لتصحيح الإبصار.
وتُستخدم غالبًا لعلاج درجات قصر النظر المرتفعة أو الحالات التي لا يناسبها الليزك بسبب ضعف سمك القرنية أو طبيعة سطحها.
قد يوصي طبيب العيون بإجراء عملية زرع العدسات في عدد من الحالات، من أبرزها:
الإصابة بالمياه البيضاء وتأثر القدرة على الرؤية.
قصر النظر الشديد الذي لا يمكن تصحيحه بالليزك.
عدم ملاءمة سمك القرنية لعمليات تصحيح النظر بالليزر.
وجود درجات مرتفعة من الاستجماتيزم.
ضعف الرؤية الذي يؤثر في ممارسة الأنشطة اليومية.
الرغبة في تقليل الاعتماد على النظارات بعد إزالة المياه البيضاء.
وجود أخطاء انكسارية يصعب علاجها بالوسائل التقليدية.
عدم القدرة على استخدام العدسات اللاصقة بصورة مريحة.
ولا يمكن تحديد مدى ملاءمة العملية اعتمادًا على درجة النظر فقط، إذ يجب فحص القرنية والشبكية والعصب البصري وقياس ضغط العين قبل اتخاذ القرار.
توجد أنواع متعددة من العدسات الصناعية، ويختار الطبيب النوع الأنسب وفقًا لحالة العين واحتياجات المريض البصرية وطبيعة أنشطته اليومية.
تعمل العدسات أحادية البؤرة على تحسين الرؤية عند مسافة واحدة، وغالبًا ما يتم ضبطها لتوفير رؤية واضحة للمسافات البعيدة.
وقد يحتاج المريض بعد زراعتها إلى ارتداء نظارة عند القراءة أو استخدام الهاتف أو إنجاز المهام القريبة.
وتتميز هذه العدسات بوضوح الرؤية وقلة احتمالية ظهور الهالات والوهج مقارنة ببعض أنواع العدسات الأخرى.
تساعد العدسات المحسنة على توفير رؤية جيدة للمسافات البعيدة، إلى جانب تحسين نسبي للرؤية المتوسطة، مثل استخدام الكمبيوتر ومشاهدة لوحة السيارة.
لكنها قد لا تغني المريض تمامًا عن استخدام نظارة للقراءة، خاصةً عند التعامل مع الخطوط الصغيرة.
تُصمم العدسات متعددة البؤر لتحسين الرؤية عند أكثر من مسافة، بما يشمل الرؤية القريبة والمتوسطة والبعيدة.
وتساعد هذه العدسات بعض المرضى على تقليل الاعتماد على النظارات الطبية، لكنها قد ترتبط بظهور هالات أو وهج حول مصادر الضوء، خاصةً في الليل.
لذلك يجب اختيارها بعد تقييم طبيعة حياة المريض ومدى احتياجه إلى القيادة الليلية أو ممارسة الأعمال التي تتطلب دقة بصرية عالية.
تساعد العدسات ثلاثية البؤر على توفير نطاق رؤية يشمل المسافات القريبة والمتوسطة والبعيدة.
وقد تناسب الأشخاص الذين يرغبون في تقليل الاعتماد على النظارات أثناء القراءة أو استخدام الكمبيوتر أو ممارسة الأنشطة اليومية.
توفر عدسات عمق التركيز الممتد نطاقًا متصلًا من الرؤية، خاصةً للمسافات البعيدة والمتوسطة.
وقد يستفيد منها الأشخاص الذين يستخدمون الكمبيوتر لفترات طويلة أو يرغبون في رؤية واضحة أثناء أداء الأنشطة اليومية، مع احتمالية الاحتياج إلى نظارة عند قراءة التفاصيل الدقيقة.
تُستخدم عدسات توريك لتصحيح الاستجماتيزم الناتج عن عدم انتظام انحناء القرنية.
وتحتاج هذه العدسات إلى قياسات دقيقة قبل العملية، كما يجب تثبيتها داخل العين في اتجاه محدد للحصول على أفضل نتيجة بصرية ممكنة.
وقد تتوفر عدسات توريك أحادية البؤرة أو متعددة البؤر وفقًا لاحتياجات المريض.
تُزرع العدسات الثانوية داخل العين مع الاحتفاظ بالعدسة الطبيعية، وتناسب بعض حالات قصر النظر المرتفع أو الأشخاص الذين لا تناسبهم عمليات الليزك.
ويشترط قبل زراعتها التأكد من وجود مساحة كافية داخل العين، وسلامة خلايا القرنية، وعدم وجود أمراض قد تؤثر في نتائج العملية.
يختلف سعر عملية زرع العدسات في مصر من حالة لأخرى، لأنه يتحدد وفقًا لنوع العدسة المناسبة، ودرجة ضعف النظر، والغرض من العملية، سواء كان علاج المياه البيضاء أو تصحيح عيوب الإبصار الشديدة. كما تتأثر التكلفة بالفحوصات المطلوبة قبل العملية، وخبرة طبيب العيون، ومستوى تجهيز المركز الطبي، والتقنيات المستخدمة أثناء الإجراء، لذلك لا يمكن تحديد التكلفة بدقة قبل فحص العين وإجراء القياسات اللازمة.
اقارا المزيد عن :
توجد عدة عوامل تتحكم في التكلفة النهائية للعملية، ولا يتعلق الأمر بنوع العدسة فقط، ومن أهم هذه العوامل:
تختلف تكلفة العدسات أحادية البؤرة عن العدسات متعددة البؤر وعدسات توريك وعدسات عمق التركيز الممتد.
ويختار الطبيب العدسة وفقًا لاحتياجات المريض، وليس وفقًا لسعرها فقط، لأن العدسة الأعلى تكلفة لا تكون بالضرورة الاختيار الأنسب لجميع الحالات.
تختلف عملية استبدال عدسة العين لعلاج المياه البيضاء عن عملية زراعة العدسة الثانوية مع الاحتفاظ بالعدسة الطبيعية.
ويحتاج كل إجراء إلى فحوصات وتجهيزات ونوع عدسة مختلف، وهو ما يؤثر في التكلفة.
قد تحتاج بعض الحالات إلى عدسات ذات مواصفات خاصة بسبب ارتفاع درجة قصر النظر أو وجود استجماتيزم أو اختلاف قياسات العين.
كما قد تتطلب بعض الحالات إجراء فحوصات إضافية قبل تحديد مدى ملاءمة العملية.
تلعب الفحوصات دورًا مهمًا في اختيار قوة العدسة المناسبة وتوقع نتائج العملية.
وقد تشمل هذه الفحوصات قياس أبعاد العين، وفحص القرنية، وقياس ضغط العين، وفحص الشبكية والعصب البصري.
تساعد خبرة الطبيب على اختيار نوع العدسة المناسب وإجراء القياسات بدقة والتعامل مع أي ظروف غير متوقعة أثناء العملية.
لذلك لا يجب أن يكون البحث عن أقل تكلفة هو العامل الأساسي عند اختيار الطبيب أو المركز الطبي.
تؤثر جودة أجهزة الفحص والتعقيم والتقنيات المستخدمة أثناء العملية في مستوى الرعاية الطبية ودرجة الأمان.
كما تشمل التكلفة في بعض المراكز خدمات المتابعة والفحوصات بعد العملية.
يعتمد اختيار العدسة على مجموعة من العوامل التي تختلف من مريض إلى آخر، ومنها:
عمر المريض.
درجة قصر أو طول النظر.
وجود استجماتيزم.
طبيعة العمل والأنشطة اليومية.
عدد ساعات استخدام الهاتف والكمبيوتر.
حاجة المريض إلى القيادة ليلًا.
مدى رغبته في الاستغناء عن النظارات.
سلامة الشبكية والعصب البصري.
حالة القرنية وقياساتها.
وجود أمراض مزمنة مثل السكري.
وجود ارتفاع في ضغط العين.
وقد تناسب العدسات متعددة البؤر مريضًا يرغب في تقليل الاعتماد على النظارات، بينما تكون العدسة أحادية البؤرة أكثر ملاءمة لمريض آخر بسبب طبيعة عينه أو احتياجاته البصرية.
قبل إجراء العملية، يحتاج المريض إلى فحص شامل للعين لتحديد نوع العدسة وقوتها والتأكد من عدم وجود موانع للعملية.
وتشمل أهم الفحوصات:
قياس حدة الإبصار.
تحديد درجة قصر أو طول النظر.
قياس الاستجماتيزم.
فحص القرنية.
قياس سمك القرنية.
تصوير تضاريس القرنية.
قياس طول العين.
حساب قوة العدسة المناسبة.
قياس ضغط العين.
فحص الشبكية وقاع العين.
تقييم العصب البصري.
قياس عمق الغرفة الأمامية عند زراعة العدسات الثانوية.
تقييم عدد خلايا بطانة القرنية عند الحاجة.
كما يجب إخبار الطبيب بالأدوية التي يستخدمها المريض والأمراض المزمنة التي يعاني منها قبل العملية.
تختلف خطوات العملية حسب نوع العدسة والهدف من زراعتها.
في حالات المياه البيضاء، يستخدم الطبيب التخدير الموضعي، ثم يصنع فتحة دقيقة في العين ويزيل العدسة المعتمة، وبعد ذلك يضع العدسة الصناعية داخل محفظة العدسة الطبيعية.
أما عند زراعة العدسات الثانوية، فيضع الطبيب العدسة داخل العين دون إزالة العدسة الطبيعية، وقد تستقر أمام القزحية أو خلفها حسب نوع العدسة.
وتُجرى العملية عادةً خلال وقت قصير، ويمكن للمريض مغادرة المركز الطبي في اليوم نفسه بعد الاطمئنان على حالته.
تستغرق عملية زرع العدسة عادةً فترة قصيرة للعين الواحدة، إلا أن المدة قد تختلف وفقًا لنوع العملية وحالة العين وخبرة الطبيب.
ويحتاج المريض إلى قضاء وقت إضافي داخل المركز قبل الإجراء لإجراء التحضيرات ووضع قطرات توسيع حدقة العين، وبعد العملية لمتابعة ضغط العين والاطمئنان على استقرار حالته.
قد توفر العملية عددًا من المميزات للحالات المناسبة، ومنها:
تحسين وضوح الرؤية.
علاج المياه البيضاء.
تصحيح درجات مرتفعة من قصر النظر.
تقليل الاعتماد على النظارات الطبية.
توفير حل للحالات التي لا يناسبها الليزك.
علاج بعض درجات الاستجماتيزم باستخدام عدسات توريك.
إمكانية اختيار العدسة وفقًا لاحتياجات المريض البصرية.
عدم إزالة أنسجة من القرنية عند استخدام العدسات الثانوية.
وتختلف النتيجة من شخص لآخر حسب حالة العين ونوع العدسة ومدى الالتزام بالتعليمات بعد العملية.
رغم أن عمليات زرع العدسات من الإجراءات الشائعة، فإنها تظل تدخلًا جراحيًا قد يرتبط ببعض المضاعفات، مثل:
حدوث التهاب داخل العين.
ارتفاع ضغط العين.
الشعور بجفاف أو تهيج مؤقت.
ظهور هالات أو وهج حول مصادر الضوء.
تحرك العدسة من مكانها.
عدم الوصول إلى درجة التصحيح المستهدفة.
استمرار الحاجة إلى نظارة لبعض المسافات.
حدوث عتامة خلف العدسة المزروعة.
تأثر خلايا القرنية في بعض الحالات.
حدوث مشكلات في الشبكية لدى بعض المرضى.
ويمكن تقليل احتمالية حدوث المضاعفات من خلال إجراء الفحوصات اللازمة واختيار العدسة المناسبة والالتزام بتعليمات الطبيب.
قد يطلب الطبيب من المريض الالتزام ببعض التعليمات قبل العملية، ومنها:
التوقف عن استخدام العدسات اللاصقة قبل إجراء القياسات وفقًا لتعليمات الطبيب.
إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة.
إجراء التحاليل المطلوبة عند الحاجة.
تجنب وضع مستحضرات تجميل العين يوم العملية.
اصطحاب شخص مرافق للعودة إلى المنزل.
الالتزام بتعليمات الصيام إذا طلب الطبيب ذلك.
استخدام القطرات الموصوفة قبل العملية في مواعيدها.
غسل الوجه ومنطقة العين جيدًا قبل التوجه إلى المركز.
تساعد التعليمات التالية على دعم التعافي وحماية العين بعد العملية:
استخدام قطرات العين في المواعيد المحددة.
تجنب فرك العين أو الضغط عليها.
عدم قيادة السيارة بعد العملية مباشرةً.
تجنب وصول الماء والصابون إلى العين خلال الفترة الأولى.
الابتعاد عن حمل الأوزان والأنشطة الشاقة.
ارتداء واقي العين أثناء النوم إذا أوصى الطبيب.
تجنب السباحة حتى يسمح الطبيب.
عدم استخدام مستحضرات تجميل العين خلال فترة التعافي.
ارتداء النظارات الشمسية عند التعرض للضوء.
الالتزام بمواعيد المتابعة.
مراجعة الطبيب عند الشعور بألم شديد أو انخفاض مفاجئ في الرؤية.
وقد يشعر المريض ببعض الضبابية أو الحساسية تجاه الضوء خلال الأيام الأولى، ثم تتحسن الرؤية تدريجيًا.
قد يلاحظ المريض تحسنًا في الرؤية خلال الفترة الأولى بعد العملية، لكن الوصول إلى النتيجة النهائية يختلف حسب نوع الإجراء وحالة العين.
وتحتاج العين إلى وقت للتكيف مع العدسة الجديدة، خاصةً عند زراعة العدسات متعددة البؤر، إذ يحتاج المخ إلى التعود على توزيع الرؤية بين المسافات المختلفة.
وقد يتأخر تحسن الرؤية إذا كان المريض يعاني من مشكلة في الشبكية أو العصب البصري أو القرنية.
يمكن استخدام العدسات الثانوية لتصحيح بعض درجات قصر النظر الشديدة، خاصةً عندما لا تسمح قياسات القرنية بإجراء الليزك.
لكن يجب أولًا التأكد من وجود مساحة مناسبة داخل العين، وسلامة القرنية، واستقرار درجة النظر، وعدم وجود ارتفاع غير مسيطر عليه في ضغط العين.
ولا تكون زراعة العدسات مناسبة لجميع حالات ضعف النظر، لذلك يجب أن يعتمد القرار على فحص طبي شامل.
تختلف عملية زراعة العدسات عن الليزك في طريقة تصحيح النظر.
فالليزك يعتمد على إعادة تشكيل سطح القرنية باستخدام الليزر، بينما تعتمد زراعة العدسات على وضع عدسة صناعية داخل العين.
وقد يكون الليزك مناسبًا لدرجات ضعف النظر البسيطة والمتوسطة عند وجود قرنية سليمة وسمك مناسب.
أما زراعة العدسات فقد تناسب حالات قصر النظر المرتفع أو ضعف سمك القرنية أو وجود مياه بيضاء.
ويحدد طبيب العيون الاختيار الأفضل بعد مقارنة قياسات العين ومميزات ومخاطر كل إجراء.
العدسات المستخدمة في علاج المياه البيضاء أو تصحيح ضعف النظر تكون عدسات شفافة، ولا تهدف إلى تغيير لون العين.
فلون العين تحدده القزحية، وليس العدسة الطبيعية الموجودة خلفها، لذلك تختلف زراعة العدسات الطبية عن العدسات اللاصقة التجميلية الملونة.
يعتمد نجاح عملية زرع العدسات على دقة الفحوصات وحسن اختيار نوع العدسة، وليس على إجراء الجراحة فقط.
وفي مركز لاشين للعيون، تخضع كل حالة إلى تقييم شامل لتحديد نوع العدسة التي تتناسب مع قياسات العين واحتياجات المريض، مع توضيح خطوات العملية والتعليمات المطلوبة خلال فترة التعافي.
ويمكنك حجز موعد مع استشاري طب عيون محمد لاشين في مركز لاشين للعيون لإجراء الفحوصات اللازمة، والتعرف على نوع العدسة الأنسب، ومناقشة النتائج المتوقعة قبل اتخاذ قرار إجراء العملية.
في النهاية تساعد عملية زرع العدسات على تحسين الرؤية وعلاج المياه البيضاء وبعض درجات ضعف الإبصار الشديدة، لكنها تحتاج إلى فحص دقيق واختيار نوع العدسة المناسب لكل حالة. كما يتأثر سعر عملية زرع العدسات في مصر بنوع العدسة وطبيعة العملية والفحوصات المطلوبة وتجهيزات المركز، لذلك لا يمكن تحديد التكلفة قبل تقييم العين.
ويمكنك التواصل مع استشاري طب عيون محمد لاشين في مركز لاشين للعيون لإجراء الفحوصات اللازمة، وتحديد نوع العدسة الأنسب لحالتك، والتعرف على خطوات العملية والتعليمات المطلوبة للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.
تُجرى العملية عادةً باستخدام التخدير الموضعي، لذلك لا يشعر المريض بألم واضح أثناء الإجراء، لكنه قد يشعر بضغط بسيط أو انزعاج مؤقت بعد العملية.
تُصمم العدسة الصناعية لتبقى داخل العين لفترة طويلة، ولا تحتاج عادةً إلى الاستبدال، إلا إذا حدثت مشكلة تستدعي تدخل الطبيب.
يعتمد ذلك على نوع العدسة وحالة العين. فقد تقلل بعض العدسات الاعتماد على النظارات، لكن قد يظل المريض بحاجة إليها للقراءة أو لبعض الأنشطة الدقيقة.
يمكن استخدام عدسات توريك لتصحيح بعض درجات الاستجماتيزم، بشرط إجراء قياسات دقيقة للقرنية قبل العملية.
يختلف ذلك حسب نوع العملية وحالة المريض وتقييم الطبيب، فقد تُجرى العملية للعينين في اليوم نفسه في بعض الحالات، بينما يُفضل الفصل بينهما في حالات أخرى.
لا يعتمد القرار على العمر وحده، بل على استقرار درجة النظر وسلامة العين ونوع المشكلة المراد علاجها. ويحدد الطبيب مدى ملاءمة العملية بعد الفحص.
يجب التواصل مع الطبيب عند حدوث ألم شديد، أو احمرار متزايد، أو انخفاض مفاجئ في الرؤية، أو ظهور ومضات ضوئية أو ظل في مجال الإبصار.